أخي أنت سندي

اخترت عنوان موضوعي لهذا اليوم عن نعيمة الاخوة وان الاخ يجب ان يكون سندا لأخيه في السراء والضراء وفي كل متطلبات الحياة هناك الكثير من الامثلة في الحياة عن الاخوة وهناك امثلة ممتازة واخرى للأسف حزينة جدا الاخ هو سندك وعكاز حياتك فيجب لان يفرقكم اي شيئ من الامور الدنيوية فهناك من الاخوة من يفرقه الميراث … فبسبب المال يفترق الاخوة وهناك من تفرقهم زوجاتهم .. بسبب غيرة الزوجة من زوجة اخوك وهناك من يفرقهم الابناء بسبب مشاكل بين ابنائهم لأتفه الاسباب … فكل ما ذكرنا وما لم نذكره هي اسباب دنياوية واذا تمسكنا وتحكمنا بالعقلانية تجاه كل ما تم ذكره فلا يمكن ان نفترق لكل هذه الاسباب لذالك اخي او اختي الكريمة ضع اخوك سندا لك فاكثر ما يحزن ابائنا وامهاتنا في حياتهم او حتى بعد مماتهم هي فراق الاخوة لهذا يجب عليكم ان تكونو لحمة واحدة لا تفترقو حتى لا تكونو في موقف ضعف تجاه تبعات الحياة الدنياوية.

ننقل بعض أراء المشاركات بالموضوع الذي عنوانه، أخي أنت سندي، حيث قالت الأولى في تعليقها أولا شكرا لك على موضوعك المرتب و الجميل و الحساس الاخوة في وقتنا الراهن عبارة عن غرباء تحت سقف واحد الا من رحم الله كيف تتوقع أن تجمعهم لحمة واحدة و هم يلتقون فقط في موائد الطعام كل له شغله و اصحابه لا يسأل حميم حميما يمكن حنى ندرج وسائل التواصل في قائمة المفرقات بين الاخوة أصبح كل منا يلجأ لمن يتماشى مع تفكيره و يذر اخوته في عوالمهم دون الاطلاع عليهم وعلى الابن الأكبر دوما أن يتدخل في كذا حالات لأرجاع الاسرة لمسارها الصحيح بترابط الاخوة من صغرهم يزدادحبهم و توادهم و تضحياتهم لبعضهم وبفعل ذلك لن يفرفهم شيئ.

والثانية قالت في تعليقها للأسف الشديد الاخوة في زمننا هذا شبه مفقودة و السبب المادة التي كانت سببا في ذالك و طمع الانسان و جشعه و حبه للمادة و المال هو الذي ضيع منه أخوته و اصبح الكل يجهل من اجاه و لا يريد ان يتقرب منه لان خلق بينهم جو مشحون بالكره و البغضاء و حاليا نسمه قصص كثيرة عن اخوة يتشاجوا و في خلاف كبير بسبب المال و كيف يقسم بينهم بعد وفاة الوالدين فالمال يفرق الاخوة و الاخوة التي كان في وجود الوالدين ضاعت و ضاع معها الحب و ىالمودة و الرفق بين الاخوة مصيبة العصر الاخ لا يعرف اخاه لان هناك عداوة بينهم و الكل منهم لا يريد زيارته و لا يكون معه لا في الفرح و لا القرح اصبحوا بعاد عن بعض مع انهم يسكنوا في نفس المدينة نختمها بالرحمة منك يا رب العالمين شكرا اخي ابو شهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.